Thursday, 14 Nov 2019

التكنلوجيا.. سلاح ذو حدين

آفاق المحمدي

كما نعلم جميعا أن التطور التكنلوجي صار من أبرز صفات هذا العصر، وصرنا نُسمى ونُكنى باسمه ونُنسب اليه، حيث نالت من جيلنا وكل الأجيال التي سبقتنا ولحقتنا، ولكن يبقى السؤال هل هذا الأمر من صالحنا؟! هل نفعنا؟! هل تقدم بنا وأدى واجبه المنشود الذي وضع من اجله؟!

الجواب هو: يدرك الجميع أن كل علم او أداة او مشروع او اتجاه هو سلاح ذو حدين، الامر الذي يحدد نفعه وضره، ارتقائه او ضحالته هو من يمسك بذلك السلاح ويوجهه لمن وأين.

في ظل التسابق والتنافس وإبراز كل شخص ما لديه من صفات او ممتلكات او مواهب اما لتعريف الناس به او حتى استخدامها لغايات اخرى.

للأسف ظهرت فئات من الناس، تحاول أن تغطي او تعوض ما فيها من نقص او عقد او عوائق او أمراض نفسية، عن طريق العديد من الاستخدامات السيئة للتكنلوجيا ووسائل التواصل، يصل بعضها للقتل والتهديد والابتزاز، وتلويث الشرف وغيرها من الجرائم التي تدمر المجتمع وفئاته وأفراده، فصارت التكنلوجيا التي يراد بها التقدم والنفع والفائدة وتقليص المسافات والوقت، كسلاح بيد طفل او مجنون!

هذه الفئات موجودة ولا يمكن أن نتجاهلها او نتجاهل أثرها ووقعها، ولكن يمكن الحد منها عن طريق أخذ الحيطة والحذر، وأحاطه أنفسنا بجدار منيع من الانتباه، وعدم الانجرار والانجراف وضرورة توعية الناس بذلك الامر، وايضاح مخاطره، لان الخاسر الاكبر في تلك القضايا والضحية الأولى، هُم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *