Tuesday, 20 Oct 2020

إشهار رابطة الإعلاميين العراقيين في الخارج

أعلن عدد من الإعلاميين العراقيين في تركيا، الثلاثاء الموافق 16 أغسطس عام 2016، عن تشكيل رابطة تضم كافة الإعلاميين العراقيين في العالم تحت مسمى “رابطة الإعلاميين العراقيين في الخارج” بهدف توحيد جهودهم في سبيل نصرة قضايا العراق، والنهوض بواقع عملهم المهني.

وأكّدت الرابطة، أن تشكيل هذا الكيان الإعلامي يهدف إلى توحيد جهود وكفاءات الإعلاميين نحو أزمات العراق، والانفتاح على قضايا المنطقة في ظل ما تعيشه من نزاعات محلية وإقليمية، والعمل على إيجاد أرضية مشتركة مع المكونات الإعلامية الأخرى في سبيل توحيد الرؤى والمفاهيم للنهوض بواقع العمل المهني والبحثي عبر ندوات وورش عمل ودورات مختلفة لترسيخ إعلام هادف نحو وحدة الكلمة وصون الحريات الصحفية والإعلامية.

محمود محمد القيسي، الذي انتُخب رئيسا للرابطة، قال إن مثل هذه الرابطة أصبحت ضرورة مُلحّة بعد أن تزايد عدد الإعلاميين المغتربين بمختلف تخصصاتهم وتوجهاتهم، ومن أجل أن يبقى العراق وقضاياه ونصرته ضمن أولويات كل واحد منهم”. وأضاف أن “رؤيتهم هي تحقيق تفاعل الصحفيين العراقيين المغتربين المهني والمعلوماتي والفكري والاجتماعي من أجل تكوين رأي عام فاعل داخل المجتمع العراقي”.

من جانبه، أفاد صهيب الفلاحي، أمين سر الرابطة، بأن “العراق يأتي على رأس قائمة الدول الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين في العالم، وحسب إحصائيات لجنة حماية الصحفيين (الحقوقية الدولية) فإن 151 صحفيا قتلوا في العراق منذ 2003، في حين تقول منظمات دولية أخرى إن العدد تجاوز 288 صحفيا”.

وأوضح الفلاحي أن “هذا تسبّب في هجرة العشرات من الصحفيين إلى خارج العراق؛ نتيجة للوضع المتأزم الذي تشهده العاصمة بغداد، وباقي المحافظات، حتى أن المرصد العراقي للحريات الصحفية (حقوقي غير حكومي) حذر من خطورة هجرة الصحفيين العراقيين إلى الخارج، وعدها تهديدا لمستقبل الصحافة والديمقراطية في العراق”.

وأشار الفلاحي إلى أن “الاجتماع التأسيسي ضم 25 صحفيا، هم حاليا أعضاء في الرابطة، فيما الباب مفتوح لانضمام أي صحفي عراقي في الخارج إليهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *