Sunday, 25 Oct 2020

القيسي يشارك بندوة حول تأثير الفرز الإلكتروني على الانتخابات العراقية المقبلة في إسطنبول

قلة الخبرة وضعف الإمكانات وحداثة التجربة والمال السياسي ومحاولات شراء بطاقات الناخبين يجعل نتائج الانتخابات في دائرة الشك، هذا ما أكده رئيس رابطة الإعلاميين العراقيين في الخارج محمود القيسي خلال مشاركته في ندوة عقدها المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية في اسطنبول بعنوان “اثر استخدام اجهزة العد والفرز الإلكتروني على نتائج الانتخابات أبعاد ومالآت”

القيسي أضاف على هامش الندوة، التي استضافت ممثلين عن رئيسي الوزراء والبرلمان العراقيين وعدد من النواب والشخصيات السياسية العراقية على أن “اللغط حول آليات العد والفرز الإلكتروني ما زال يشغل بال أغلب الكتل والأحزاب السياسية، وخصوصاً بعد شبهات الفساد والشكوك التي انتابت أجهزة العد والفرز التي تم التعاقد عليها، بعد تأكيدات نيابية بوجود ثغرات في تلك الأجهزة ما أدى لتدخل الأمم المتحدة لتبديد شكوك الكتل لحل تلك الإشكاليات”.

مشددا على أن “مخاوف الكتل السياسية تزايدت، بسبب تلك الثغرات مع وجود ملايين النازحين خارج مناطقهم، وعدم وضع حلول من قبل مفوضية الانتخابات، خصوصًا وأن الآلاف منهم لازالوا لم يحدثوا بياناتهم مع قرب موعد الانتخابات بسبب تباعد مراكز الاقتراع عن مخيماتهم”.

بدوره رأى النائب العراقي باسم العبودي، أن “الانتخابات عبارة عن عربة تسير النظام السياسي، من خلال التحالفات والأحزاب وغيرها”.

وأشار العبودي إلى أن “التصويت الإلكتروني عبارة عن استخدام الأجهزة الإلكترونية في العملية الانتخابية، والتقنية لا يمكن التخلي عنها في الانتخابات، خصوصًا في العد والفرز، والتصويت الإلكتروني يزيد من فرصة التصويت، ويساعد المواطنين في الخارج على التصويت، ويوفر خيارات جيدة للناخبين”.

وتبحث الندوة التي ينظمها المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، استخدام تقنية الفرز الإلكتروني وتأثيرها على نتائج الانتخابات.

ويتنافس في الانتخابات المقرر إجراؤها في مايو/أيار المقبل، 320 حزبًا سياسيًا وائتلافًا وقائمة انتخابية، ويحق لـ 24 مليون شخص التصويت في الانتخابات.

 

المصدر: الرابطة، الاناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *