Sunday, 25 Oct 2020

رابطة الإعلاميين العراقيين في الخارج تعقد ندوتها عراق ما بعد داعش

عقدت رابطة الإعلاميين العراقيين في الخارج في مقرها بإسطنبول ندوة بعنوان”عراق ما بعد داعش .. مقاربات محلية وإقليمية” وذلك بمشاركة نخبة سياسية وبحثية وإعلامية مثلت مختلف التوجهات الفكرية في محاولة لاستقراء استحقاقات ما بعد تنظيم داعش في العراق على الصعد المحلية والإقليمية والدولية.

بداية الندوة كانت مع النائب في البرلمان العراقي خالد المفرجي الذي سرد تحديات العملية السياسية وجملة العقبات التي تواجهها حاليا ومستقبلا، مشيرا إلى تحدي الحسم العسكري وصعوبته الذي قد يفرض عودة داعش إلى مرحلة حرب العصابات بعد تدمير المدن وبناها التحتية، وأفصح المفرجي عن توجه إقليمي ودولي لبناء تحالفات سياسية وطنية سُنية لتمثيل أبناء تلك المناطق للمرحلة المقبلة واستحقاقاتها، مؤكدا تصاعد خيار أقلمة المحافظات كحل جذري ومطلب جماهيري للتعامل مع استحقاقات المرحلة المقبلة.

خصص المحور الثاني لندوة الرابطة للحديث عن دور الإعلام للتعاطي مع تداعيات الحرب على داعش، وأدلى الصحفي العراقي محمد صادق أمين بدلوه في تأصيل أزمة الإعلام العراقي في تعامله مع الأزمة العراقية منذ عام 2003 وما شاب تلك الحقبة من فساد مالي وفكري أفرز إرهاب داعش وأخواتها من تنظيمات فكرية ليقدم توصية في نهاية فقرته مفادها أنّ منظمات المجتمع المدني هي المؤسسات الوحيدة القادرة على التصدي لتداعيات داعش وما بعدها شرط الدعم والتنسيق ووضوح الأهداف للتعامل مع مصاعب المرحلة.

في الجلسة الثانية من الندوة أفردتها الرابطة للدور الإقليمي والدولي المنشود للتعامل مع عراق ما بعد داعش، وكان متحدث المحور المخصص لذلك وعنوانه “الجوار العراقي .. اتفاق أم اختلاف؟” مدير مركز الشرق الإسلامي أ.مهنا الحبيل الذي أكد على التباطؤِ الإقليمي لدول المنطقة والتفاعل الإيجابي مع الأزمة العراقية في معادلة توازن الصراع على الساحة العراقية، لا سيما بعد تحوّل إيران من لاعب رئيس في المنطقة إلى صانع ألعاب يجيد استخدام أوراقه المتعددة للتعامل مع الخصوم.

وختمت الندوة بمحور “التحالفات الدولية” التي حاضر فيها د. سمير صالحه أستاذ العلاقات الدولية في تركيا مؤكداً أنّ التحالف الروسي الأمريكي في عهد ترامب حقيقة، وهناك سياق عملي للتفاهمات ما بين الطرفين في ملفات عدة، لا يجعل الطرف الروسي يتنازل عن حليفه الإيراني بالضرورة، وأشار صالحه إلى أنّ المرحلة المقبلة للعراق تتطلب حلاً جذريا بإعادة صوغ دستور قادر على التعامل مع تفاعلات المرحلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *