Tuesday, 20 Oct 2020

محمد مهدي الجواهري

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م، وسط أسرة نجفية مولعة بالعلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر.

‏أظهر ميلا منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر، ونظم الشعر في سن مبكرة، تأثرا ببيئته، واستجابة لموهبة كامنة فيه.‏

وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية.

ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّسا في المدارس الثانوية في الكاظمية ببغداد، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيسا لديوان التحرير.

نشر أول مجموعة له باسم ” حلبة الأدب ” عارض فيها عددا من الشعراء القدامى والمعاصرين، وأصدر في عام 1928 ديوانا أسماه ” بين الشعور والعاطفة ” نشر فيه ما استجد من شعره .

عمل في الصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة (الفرات، الانقلاب، الرأي العام) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين.

أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعرا كبيرا.

عندما تأسست نقابة الصحفيين العراقيين في 23 أيار 1959، انتخب الجواهري كأول نقيب للصحفيين في العراق بعد حصوله على أعلى نسبة أصوات في انتخابات النقابة.

مثّل العراق في محافل دولية كثيرة للأدب والشعر، ومنها مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق والتاسع الذي عقد في تونس، كما أنه أنتخب رئيسا لاتحاد الأدباء العراقيين.

تنقل الجواهري أثناء مغادرته العراق أكثر من مرة في سلسلة حياته التي شملت إيران والتشيك ولبنان ليستقر به المطاف في العاصمة السورية دمشق أوائل عام 1980.

توفي شاعر العراق الأكبر في السابع والعشرين من تموز 1997 ووري الثرى في مقبرة الغرباء في دمشق، حيث توفي في نفس شهر ولادته، وكان الفارق يوما واحدا مابين ميلاده ووفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *